Free Web Site - Free Web Space and Site Hosting - Web Hosting - Internet Store and Ecommerce Solution Provider - High Speed Internet
Search the Web

 

 الأمام الأكبر الدكتور محمد عبد الحليم محمود

 الصفحة الرئيسية

وهو عالم إسلامي جليل , حباه الله نعمة العلم والتصوف وهو شيخنا الجليل الدكتور محمد عبد الحليم محمود , ابن محافظة الشرقية الذي استطاع بعلمه وتدينه وفكره وتواضعه وبسعيه وتصوفه أن يصل الي موقع شيخ الجامع الازهر حيث حقق للازهر توسعا ضخما وجعله منارة للدين داخل مصر وخارجها .

تسلم شيخنا مسئولية الإمام الأكبر فوجد أن المعاهد الأزهرية في مصر خمسة معاهد فقال كيف يحقق هذا العدد الانطلاق الذي ننشده للإسلام , فقرر أن يتوسع في إنشاء المعاهد لتنشر في كل المحافظات تقريبا واستجاب له رئيس الجمهورية ودعم مطالب شيخنا الذي ارتقي بنوعية الدراسة في هذه المعاهد أيضا وجعلها تحقق للطالب فقها في كل علوم الدين . وكان عالمنا الجليل الشيخ عبد الحليم محمود عابدا ناسكا متصلا بالله رافعا لواء الدعوة . لذا كان محترما من كل قيادات الفكر والإسلام في كل العالم وعندما قام بزيارة الي دولة باكستان قرر رئيس الجمهورية في ذلك الوقت أن يستقبله علي سلم الطائرة وعندما قال له المسئولون إن النظام أو البروتوكول الدبلوماسي يجدد ان يستقبله وزير من الوزراء رئيس الوزراء علي الأكثر وأن رئيس الجمهورية لا يستقبل إلا رؤساء الدول سواء كان ملكا او رئيسا للجمهورية مثله فأجاب رئيس جمهورية باكستان في ذلك الوقت أن الملوك والرؤساء كثيرون يملأون العالم كله , أما الأزهر الشريف فانه ازهر واحد وشيخه الجليل هو شيخ واحد وهو عندي في مكانة أفضل .

وشيخنا الامام الاكبر عبد الحليم محمود نعتبره علي حد قول رسول الله صلي الله عليه وسلم بأن كل مائة عام يبعث الله واحدا يجدد شباب الاسلام لذا فنحن نراه من الذين جددوا شباب الإسلام في هذا العهد ويدين له كل خريجي المعاهد الازهرية التي افتتحت في عهده وبعد عهده بالفضل . ونحن ايضا نري في أسلوب أثناء توليه منصبه مشيخة الأزهر اسلوبا متميزا حيث لم يكن له اهتمامات سياسية ولم يدخل في متاهات العمل السياسي ولكن كان يعرف أن دوره هو الدعوة للاسلام وحمايته والحفاظ عليه والتوسع في انشاء معاهده وتدعيم حفظة القرآن الكريم والتشجيع علي حفظه ورصد كل الامكانيات لهذه الدعوة وكان الذين يختلفون معه في العقيدة يحترمونه ويجلونه لسمو الرجل في اخلاقه وارتفاع منزلته

وشيخنا الجليل له مسجد باسمه في قريته وله تلاميذه الذين مازالوا يحملون الراية التي كان يحملها وهي راية الدعوة الي الاسلام والتمسك بمنابعه الاساسية وكان يختتم اغلب خطبه بدعوة المستمعين اليه لكي يرجعوا الي الله ويتوبوا اليه وان يعاهدوه علي ألا يعودوا لمعصية أبدا فردد هذا الدعاء كل من حوله لانهم عرفوا فيه القدوة والصلاح والاخلاص في حب الله ورسوله عليه الصلاة والسلام رحم الله شيخنا الجليل الذي لن ننساه ونفعنا الله بعلمه وبركته وهدانا الي الصراط المستقيم الذي كان محافظا عليه حتي توفاه الله .

 الصفحة الرئيسية