Free Web Site - Free Web Space and Site Hosting - Web Hosting - Internet Store and Ecommerce Solution Provider - High Speed Internet
Search the Web

ارتفاع ضغط الدم

  الصفحة الرئيسية

ما هو ضغط الدم المرتفع؟
يسمى ضغط الدم المرتفع بالمرض القاتل الصامت، قد يكون ضغط الدم مرتفع عند أي شخص وهو لا يشعر بذلك في كثير من الأحيان.
يقاس ضغط الدم عن طريق تحديد كمية الدم التي يقوم القلب بضخها وكمية تدفق الدم في الشرايين.
يختلف ضغط الدم في الجسم طوال اليوم بشكل طبيعي. وقد يختلف أيضاً بشكل غير ملحوظ مع كل نبضة قلب . يرتفع ضغط الدم أثناء القيام بأي نشاط وينخفض في حالة سكون الجسم.
كلما قام القلب بضخ كمية دم أكبر كلما ضاقت الشرايين وكلما ارتفع ضغط الدم في الجسم.

 

 * قراءة مستوى ضغط الدم يتكون من رقمين:

الرقم السفلي يتضمن مستوى الانبساط:
الرقم السفلي هو عبارة عن كمية الضغط (ضغط الدم) في الشرايين في حالة سكون القلب (أي أثناء سكون القلب بين كل نبضة) .
وقياس ضغط الدم الطبيعي: (120/80) .
إذا كان ضغط الدم في حالة سكون الجسم (140/90) أو أكثر فإن هذا الشخص قد يكون مصابا بارتفاع ضغط الدم .
هناك أشخاص كثيرة لا يرون خطورة في ارتفاع ضغط الدم حيث أنهم لا يشعرون بأية أعراض أو قد يشعروا بأعراض بسيطة .
ولكن يجب أن نعلم أن ضغط الدم غير المنتظم يمكن أن يرفع معدل الخطورة للإصابة بالسكتة الدماغية ، لأزمات القلب ، هبوطه أو مشاكل الكلى .
من حسن الحظ أن ضغط الدم يمكن قياسه عن طريق اختبار بسيط في حالة وجود ارتفاع في ضغط الدم يجب استشارة الطبيب ومتابعة الحالة والعمل علي بقاءه في المستوى الطبيعي

الأعراض:

- غالباً لا تظهر أية أعراض أو علامات تحذر من ارتفاع الضغط.
-
هناك أشخاص يعتقدون بأن الصداع، نزيف الأنف أو الغثيان هي بداية علامات ارتفاع ضغط الدم، في الواقع قد تحدث هذه الأعراض عند بعض الأشخاص في بداية ظهور المرض مع الشعور بألم في مؤخرة الرأس، لكن لا يحدث الصداع، الغثيان أو نزيف الأنف إلا في حالة وصول ضغط الدم إلي مستوى مرتفع وفي هذه الحالة تكون حياة المريض في خطر.

ليس من السهل دائماً تحديد أسباب إرتفاع ضغط الدم لدى بعض الناس، وإذا كان سببه غير معروف، فيسمى إرتفاع ضغط جوهري أو إبتدائي.
أما إذا كان السبب معروف فيسمي إرتفاع ثانوي أي أن هناك سبب ما لحدوث الإرتفاع مثل:
-
بعض أنواع العقاقير والتي تتضمن حبوب منع الحمل، العقاقير التي تستخدم في علاج نزلات البرد، مزيل الإحتقان، مسكن الألم وبعض العقاقير الأخرى.
-
أمراض الكلي.
-
أمراض غدة الأدرينالين.
-
أمراض الغدة الدرقية.
-
خلل الأوعية الدموية.
-
أعراض تسمم الحمل
-
تناول المخدرات مثل الكوكايين والأمفيتامين.

* عوامل الخطورةهناك 4 عوامل خطرة قد تسبب إرتفاع ضغط الدم ، ويصعب السيطرة عليها:

أما العوامل الخطرة التي يمكنك تجنبها هي:

الأمراض المزمنة: مثل ارتفاع الكوليسترول، السكر، عدم القدرة علي التنفس أو هبوط القلب يزيد من خطورة الإصابة بإرتفاع الضغط.

* متي تحتاج لاستشارة الطبيب
يجب قياس ضغط الدم كل سنتين علي الأقل، إذا كنت غير مصاب.
أما إذا كنت مصاب بضغط الدم فيجب قياسه بصورة متكررة حسب نصيحة الطبيب.
المضاعفات:

يجب التحكم في إرتفاع ضغط الدم، إذا كان مرتفعا باستمرار. الحمل الزائد المفروض علي جدار الشرايين تؤدي إلي حدوث ضرر كبير في مختلف الأعضاء الحيوية بالجسم مع مرور الوقت.
وكلما زادت فترات ارتفاع الضغط كلما زاد الضرر، ومع مرور الوقت تظهر هذه الأعراض.
هناك دراسات عديدة أكدت وجود صلة كبيرة بين عدم التحكم في إرتفاع ضغط الدم والإصابة بأزمات القلب والسكتة الدماغية ، هبوط القلب ومشاكل العين .

المشاكل التي قد تحدث نتيجة ارتفاع ضغط الدم المزمن:

ضيق أو سمك في الأوعية الدموية بالعين: وقد تنتهي هذه الحالة بفقدان البصر .
لتقليل عوامل الخطورة لحدوث كل هذه الحالات ، يجب التحكم التام في ارتفاع ضغط الدم .
التحكم في ارتفاع ضغط الدم لمدة 5 أعوام
يقلل من فرص الإصابة بأزمة في القلب بنسبة 20% وفرص الإصابة بهبوط القلب بنسبة أكبر من 50%.

 العلاج:

أفضل طريقة للتحكم في إرتفاع ضغط الدم هو تغيير نظام الحياة اليومي. ولكن في بعض الحالات يكون تغيير نظام الحياة غير كافي، لذلك يجب في هذه الحالة إضافة العلاج الدوائي.
هناك أنواع مختلفة من العلاج الدوائي، وكل نوع يخفض ضغط الدم بطريقة مختلفة.
إذا كان هناك نوع عقار لا يقوم بخفض ضغط الدم إلي المستوى المطلوب فيجب استشارة الطبيب لتغيير نوع العقار .
بعض أنواع العلاجات الدوائية:

ملحوظة : هذه التركيبات هي المادة الفعالة وليس إسم العقار كما يجب استشارة الطبيب.

 العناية الشخصية:

التأقلم والتعامل الطبيعي مع الحالة:

ضغط الدم المرتفع لا يعتبر تعب مؤقت يمكنك معالجته لفترة وينتهي . بل هو حالة تحتاج إلى تحكم وتعامل جيد.
يمكن التأقلم مع ارتفاع ضغط الدم عن طريق بعض الخطوات:

المـــــــــوز

هل تعلم أن  أن تناول موزتين الى خمس موزات في اليوم يبعد خطر ارتفاع ضغط الدم، ويمكنه أن يخفض ضغط الدم المرتفع الى المعدل الطبيعي خلال أسبوع واحد فقط ودون استعمال أدوية خافضة للضغط، حيث أن الموز يحتوي على نسبة عالية من البوتاسيوم ونسبة قليلة من الصوديوم وهو النوع الموجود في ملح الطعام، ومن الجدير بالذكر أن الطعام المحتوي على عنصر البوتاسيوم يساعد على التخلص من مادة الصوديوم التي تساعد على ارتفاع ضغط الدم.

الموز أو "الطلح" كلمة مستعربة من اللغة الهندية "موزى" وهي "فاكهة الحكماء" كما سميت في الهند حيث ان الفلاسفة كانوا يستظلون تحت هذه النبتة، ورد ذكر الموز في القرآن الكريم في سورة الواقعة حيث قال الله تعالى {وطلح منضود} فالطلح هنا معناه الموز وقد اختلف العلماء في التفسير.

تعتبر نبتة الموز من أطول النباتات على وجه الأرض بدون جذع خشبي حيث يتراوح ارتفاعها حوالي 30قدماً، وتثمر شجرة الموز مرة واحدة فقط ومن ثم يتم قصّها للسماح للفسيلة الصغيرة بأخذ الدور الجديد للنبتة وأفضل الموز الذي يقطف وهو أخضر ويترك للنضوج بعيدا عن النبتة حيث إذا تُرك عليها تنفتح الثمرة وتصبح قطنية من الداخل ولا طعم فيها.

 ويعتبر الموز من أفضل مصادر الطاقة الطبيعية للإنسان فهو خالي من الصوديوم ولذلك يقلل من مخاطر ارتفاع ضغط الدم، وخالي من الدهن والكوليستول ويحتوي الموز على كاربوهيدرات سهلة الهضم مقارنة بالفواكه الأخرى. وساعدت الأبحاث في الطب الحديث على التوعية والتعريف بأن الموز قد يحد من الوفاة الناتجة عن أمراض القلب لبعض الحالات وهذا لا يعني ان الغذاء المتوازن والرياضة لا يساعدان على خفض مخاطر العوامل المساعدة لأمراض القلب.

 الموز) يقي من القرحة ومن ارتفاع ضغط الدم :

يبدو أن الموز ليس مجرد فاكهة لذيذة يحبها الكبار والصغار، ولا تنحصر قيمته في المساعدة على الشعور بالشبع والامتلاء، بل يحتوي على قيمة غذائية لا يستهان بها بالإضافة إلى احتوائه على قيمة دوائية وقائية أيضاً.

فقد أكد أخصائيو التغذية أن كل مائة غرام من الموز الناضج تعطي الجسم مائة سعر حراري، كما أن الموز غني بالألياف والفيتامينات A,B,C بالإضافة إلى الأملاح المعدنية كالحديد والزنك والفوسفور والمنغنيز والصوديوم، كما يحتوي على الماء والنشا وسكر العنب وسكر القصب مما يجعله مصدراً حيوياً للعناصر التي يحتاجها الجسم البشري.

 وقد أظهرت دراسة سويدية حديثة أن الموز الناضج أو المطهو يحتوي على مواد تزيد من مقاومة الخلايا التي تبطن المعدة  للقرحة وقد تمنع حدوثها وتساعد على الشفاء منها في حالة الإصابة بها. وفي الدراسة التي نشرتها مجلة (الأفكار الصحية) الأمريكية، أكد أخصائيو التغذية أن الموز الغني بعنصر البوتاسيوم يساعد في الحفاظ على سلامة العضلات والعظام ويؤدي إلى تقليل ضغط الدم الشرياني، وبالتالي يخفض إلى حد كبير من احتمالات الإصابة بالنوبات القلبية.

وكانت دراسات أخرى قد أشارت إلى أن للموز أثراً إيجابيا على عملية الهضم في الأمعاء خلافاً للاعتقاد الشائع بأن الموز يسبب الإصابة بالإمساك أو الانتفاخات، وأن أثر الموز على عملية الهضم يزداد كلما كان الموز ناضجاً.

أوراق الزيتون

 ورق الزيتون الغض الطازج يخفض ضغط الدم والطريقة ان يؤخذ أربع ملاعق كبيرة من أوراق الزيتون الطازجة والغضة وتغسل جيدا ثم توضع في قدر ويضاف لها كوبان من الماء البارد ثم توضع على النار حتى درجة الغليان ثم يزاح من على النار ويغطى ويترك جانبا لمدة عشر دقائق ويصفى ويشرب المريض مقدار كوب بعد كل وجبة غذائية.

الكركديه

يعتبر شراب مغلي ازهار الكركديه من افضل المشروبات المستعملة في شهر رمضان المبارك فهو شراب حمضي ملطف وقابض وخافض للحرارة ومضاد للديدان الشريطية والاسطوانية وملين خفيف للمعدة ويساعد على خفض ضغط الدم المرتفع، وقد تمكن بعض الصيادلة لشركة القاهرة للادوية من استخلاص ادوية خافضة للضغط ومكافحة الميكروبات من أوراقه وازهاره

هل  شرب مزيج من الأعشاب الطبيعية مثل: اليانسون, حبة البركة, الميرمية,  البابونج.. يرفع ضغط الدم أم لا؟

كل الأعشاب لا تؤدي إلى رفع ضغط الدم، بل يقلله بعض الشيء، لكن العلاج الشافي -إن شاء الله- هو استخدام: 200 جرام دوم مطحون + 100 جرام برداقوش، تخلط جيدًا وتؤخذ ملعقة متوسطة بماء يغلي، صباحًا ومساءً، وهو جيد جدًا في تنظيم ضغط الدم.

التخلي عن الملح قد يرفع ضغط الدم

يعتبر تقليل الملح في الطعام من نصائح الطبيب الأولى، ومن عناصر أي طريقة علاجية تعمل على خفض ضغط الدم عند المرضى ، إلا أن هناك العديد من المؤشرات التي تشير إلى أن تقليل الملح في طعام المعاني من ضغظ الدم لا تخلو من سلبيات.

وواقع الحال أن الموقف من الملح هو موضع خلاف بين المختصين بمعالجة ضغط الدم الذين صاروا يختلفون بين مؤيد ومعارض وبين طرف ثالث يعتقد أن حمية الملح يمكن أن تكون ناجحة لو أنها قد ترافقت مع حمية أخرى تعتمد على تقليص الكوليسترول إلى أدنى حد مع وزيادة حجم الفواكه والخضر في الوجبات الغذائية اليومية للمرضى المعانين من ارتفاع شديد في ضغط الدم.
ويرى البروفيسور جوزيبه مانسيا، من جامعة ميلانو، أن تقليل الملح في الطعام أو التخلي عنه تماما يمكن أيضا أن يؤدي إلى نتائج عكسية ، وتوصل مانسيا وفريق عمله إلى نتيجة مفادها أن التخلي عن الملح إلى درجة كبيرة يرفع حساسية الجهاز العصبي الودي ويبعث الاضطراب في قدرات مستقبلات الضغط العصبية على تنظيم ضغط الدم عند الإنسان.

حليب الصويا يخفض ضغط الدم

أفادت دراسة حديثة نشرتها مجلة (التغذية), أن شرب حليب الصويا بانتظام يساعد في تخفيض ضغط الدم عند المصابين بارتفاع الضغط الشرياني.

فقد وجد الباحثون بعد متابعة 40 شخصا مصابين بارتفاع متوسط في ضغط الدم, شربوا لترا واحدا يوميا من حليب الصويا أو من حليب الأبقار العادي لمدة ثلاثة أشهر, أن الأشخاص الذين استهلكوا حليب الصويا شهدوا انخفاضات كبيرة في قراءات ضغط الدم الانقباضي والانبساطي, مقارنة مع الذين شربوا حليب الأبقار.

ولاحظ هؤلاء بعد مرور ثلاثة أشهر, أن متوسط ضغط الدم الانقباضي, وهو القراءة العليا للضغط, انخفض بحوالي 18.4 ملليمتر زئبق, كما انخفض ضغط الدم الانبساطي, وهو القراءة السفلية من الضغط, بنحو 15.9 ملليمتر زئبق في المجموعة التي تناولت الصويا.

ويرى الأطباء في جامعة ميتشيغان الأميركية, أن هذا الانخفاض يشبه إلى حد ما الانخفاض الذي تسببه العديد من الأدوية الخافضة للضغط, مما يشير إلى أن شرب حليب الصويا لثلاث أشهر يكفي لإرجاع ضغط الدم العالي إلى حدوده الطبيعية.

وعادة ما يوصف برنامج "داش" الغذائي الذي يتألف من كميات كبيرة من الخضراوات والفواكه والمكسرات ومنتجات الألبان قليلة الدسم وكميات قليلة من السكريات والدهون المشبعة, للمصابين بارتفاع الضغط, ومع الدراسة الجديدة, ينصح بحليب الصويا كبديل مثالي للألبان قليلة الدسم.
وحسب إحصاءات جمعية القلب الأميركية, يعاني واحد من كل أربعة أميركيين من ارتفاع ضغط الدم الشرياني, ولا يتم تشخيص الحالة عند أكثر من 30% ولا يتلقون أي علاج, على الرغم من أن هذه الحالة تزيد مخاطر الإصابة بمضاعفات صحية عديدة وأهمها السكتات الدماغية والنوبات القلبية وفقدان البصر وأمراض الكلى.

ماذا تعرف عن فوائد الشاي الأخضر؟

الأبحاث الحديثة التي أجريت حول الفوائد الصحية لشرب الشاي بينت أن شرب الشاي يفيد في تقليص احتمالية الإصابة ببعض أنواع السرطان وفي تخفيض نسبة الكوليسترول في الدم. والفرق بين الشاي الأخضر والشاي الأسود، أن الشاي الأخضر هو الشكل الطازج من الشاي ويكون ذو طعم خفيف مقارنة مع الشاي الأسود. وهناك الشاي الأحمر الذي هو نتيجة اندماج النوعين مع بعضهما مما يخلق توازنا بين النكهتين.

إليك بعض الأفكار لإضافة بعض النكهة إلى الشاي لجعله محببا اكثر لعائلتك لما له من آثار صحية جيدة: 

* حاول شراء اكثر من نوع من الشاي و اخلطها معا لتحصل على نكهة خاصة بك. 

*  أضيف بعض شرائح الليمون أو أي نوع من الفواكه للحصول على طعم لذيذ. 

* اصنع شاي قوي النكهة ثم أضيف إلية نكهة قوية مثل النعناع أو الزنجبيل ثم اسكبها في قوالب الثلج، قوم بإضافة هذه المكعبات إلى المشروبات الغازية بدل مكعبات الثلج العادية لتضفي عليها طعما رائعا. 

كذلك تناول الشاي الساخن قبل تناول الوجبة الأساسية يؤدي إلى خفض الشهية بحيث يساعدك في تخفيف الوزن كما أنه مفيد جدا لاحتوائه على مضادات الأكسدة المفيدة في تنقية الدم. وفي الحقيقة فإن للشاي الأخضر تحديدا فوائد صحية كثيرة يستعرضها الخبراء ويبحثون في الأسباب التي جعلت من الشاي الأخضر أفضل شراب على الإطلاق من الناحية الصحية.

النظام الغذائي الأفضل لمرضى السكر والضغط

 مرضى ارتفاع ضغط الدم والسكر:
-الفواكه
البرتقال
ينصح بتناول البرتقال بطبقة قشرته الداخلية البيضاء السميكة التي تلي مباشرة قشرته الخارجية الملونة لاحتوائها على ألياف البكتين والهيمي سيليولوز التي تقلل من خطورة ارتفاع سكر الدم.
الفواكه الغنية بالبوتاسيوم
مثل الموز والتمر وعصير البرتقال مع ضرورة تقليل تناول الملح.
ـ التوت البري:
كذلك عصير التوت البري يساعد في علاج حصوات الكلى. وينبغي تجنب الفوا كه المسببة لحصوات الكلى مثل عصير العنب والجريب فروت.
 

- الخضروات:

الجزر:

الثوم:

الخيار:

المشروبات:
الشاي الأخضر:

القرفة:

الحلبة: والزنجبيل : 

زيت السمك أو زيت كبد الحوت

عصير العنب يخفض ارتفاع ضغط الدم  

غذاء وتعليمات لمرضى إرتفاع ضغط الدم معلومات وإرشادات هامة تهمك عن مرض ضغط الدم المرتفع

* إن ضغط الدم متغير فهو يتغير وقتيا مع:
أ. الإنفعال
ب. النوم
ج. الأكل
د. وقت القياس خلال اليوم
ه. المجهود الجسمانى
و. كمية الملح فى الطعام
ز. تعاطى بعض الأدوية

* حقائق علمية عن مرض "ضغط الدم المرتفع" :
1. ضغط الدم المرتفع مرض شائع ولكنه فى نفس الوقت مرض خطير للغاية- يطلق عليه إسم "القاتل الصامت" لأن معظم المصابين به لايشعرون بأية أعراض، بينما إذا لم يعالج هذا المرض وظل ضغط الدم مرتفعا فسيؤدى هذا إلى الإصابة بالأزمات القلبية والصدمات الدماغية وأمراض الكلى وغيرها من الأمراض الناتجة عن إتلاف الشرايين بالجسم.
2.
لهذا يعتبر علاج ضغط الدم المرتفع وإبقاء ضغط الدم مستقرا على معدلاته الطبيعية أمرا هاما وحيويا لمنع حدوث هذه المضاعفات الخطيرة.
3.
ضغط الدم المرتفع ليس له سبب معروف فى أغلبية المرضى (حوالى 90 % من المرضى).
4.
تلعب العوامل الوراثية وأسلوب الحياة مثل زيادة الملح فى الطعام دورا هاما فى حدوث ضغط الدم المرتفع.
5.
يعتبر ضغط الدم المرتفع أحد عوامل الخطورة الهامة التى تزيد من نسبة الإصابة بأمراض الشرايين التاجية المغذية لعضلة القلب وكثيرا ما يكون ضغط الدم المرتفع مصاحبا بقصور الشرايين التاجية سواء كان ظاهرا أم خفيا- وفى الحالة الأخيرة كثيرا ما يكون أول صورة لمعاناة هذا المريض هى الإصابة بإحتشاء عضلة القلب أو حدوث السكتة القلبية.
6.
من أجل ضمان نجاح علاج ضغط الدم المرتفع، يجب أيضا علاج أى أمراض مصاحبة له و السالف

ذكرها فمرض السكر وإرتفاع نسبة الكوليسترول فى الدم، كل منهما يساعد على إرتفاع ضغط الدم.
7.
أكثر من 99 % من حالات إرتفاع ضغط الدم لايمكن شفاؤها ولكن يمكن بالعلاج المستمر السيطرة على إرتفاع ضغط الدم، بمعنى إعادته لصورته الطبيعية.
8.
فى أغلب الأحيان، يستمر ضغط الدم المرتفع مدى الحياة، ولايوجد شفاء كامل من هذا المرض فالسيطرة على ضغط الدم بالعلاج لاتعنى الشفاء الكامل منه- لذا يحتاج المريض دائما إلى متابعة علاجية مستمرة.
9.
إن ارتفاع ضغط الدم ليس نتيجة للعصبية أو التوتر ولذلك فإنه يستدعى العلاج بأدوية خاصة وليس مجرد المهدئات.
10.
ضغط الدم المرتفع ليس له أعراض فى معظم الحالات، فالصداع، إحمرار الوجه، الدوار، الدوخة، وطنين الأذن والإغماء كلها أعراض تحدث بنسبة متقاربة فى مرضى ضغط الدم المرتفع وغير المرضى على حد سواء ولذلك يجب ألايعتمد الشخص على هذه الأعراض أو مايشعر به لكى يعرف مستوى ضغط دمه- والطريقة الوحيدة لمعرفة ضغط الدم هى قياسه بواسطة الجهاز المعد لذلك. وفى حالة الحاجة لقياس الضغط بصفة متكررة، يمكن قياسه بجهاز القياس المتواصل لضغط الدم لمدة 24 ساعة.

* ماذا يحدث إذا ترك ضغط الدم المرتفع بدون علاج؟
إن إرتفاع ضغط الدم يقوم بإتلاف شرايينك أو شعورك بهذا. وكلما طالت مدة إرتفاع ضغط الدم، كلما زادت نسبة إصابة الشرايين بهذا التلف ويتسبب هذا فى إتلاف القلب والكلى والمخ والأوعية الدموية وكلها مضاعفات خطيرة للغاية.
والجدير بالذكر أن الشخص الذى يعانى من ضغط الدم المرتفع يكون أكثر عرضة للإصابة بالأزمات القلبية خمسة أضعاف الشخص الطبيعى.
لذا فإن علاج ضغط الدم المرتفع يمنع حدوث المضاعفات ويقلل من إحتمالات الوفاة المبكرة.

* * تعديل أسلوب الحياة و علاج إرتفاع ضغط الدم:
إن تعديل أسلوب الحياة بمعنى:
أ. الحد من تناول الملح فى الطعام.
ب. إنقاص الوزن الزائد.
ج. ممارسة الرياضة بإنتظام.
د. الإقلاع عن التدخين والعادات الصحية السيئة فى الأكل.
ه. الإمتناع عن الكحوليات.

* نظام الغذاء:
لذا يجب عليك مراعاة الأتى:

2- الإكثار من تناول الأطعمة الغنية بالألياف مثل الخضراوات والفاكهة الطازجة.

-3 الإمتناع عن المشروبات الغازية والمشروبات ذات السكر العالى.
4-
الإقلال من الشاى والكاكاو والقهوة والنسكافيه - ويمكن تناول النوعيات الخالية من الكافيين.
5-
الإمتناع عن المشروبات الكحولية بمختلف أنواعها فالكحول يساعد على إرتفاع ضغط الدم.
6-
يلزم إعطاء وجبة تحتوى على 50 جم من البروتين للمحافظة على التغذية المناسبة، وفى الحالات الشديدة من إرتفاع الضغط يجب تقليل كمية البروتينات الى 20 جم يوميا كإجراء مؤقت.
7-
ليس من الضرورى الحد من تناول السوائل طالما كان تدفق البول طبيعيا ( فيما عدا

* التدخين:
يجب الإمتناع عن التدخين بمختلف أنواعه:
1.
إذا كنت مدخنا فيجب أن تقلع فورا عن التدخين.
2.
التدخين مرتبط إرتباط مباشر بحدوث أزمات القلب والصدمات الدماغية.
3.
التدخين يحد من كمية الأكسيجين فى الدم ويتسبب أيضا فى تقلص الأوعية الدموية مما يقلل من كمية الدم التى تصل إلى عضلة القلب.

4. التدخين يضر بالرئتين.

* زيادة الوزن - السمنة :
1.
مشاكل السمنة تتلخص فى الآتى:
*
السمنة تساعد على إرتفاع ضغط الدم كما أنها تجعل القلب يعمل بصورة أشد.
*
السمنة تساعد على إرتفاع نسبة الكوليسترول فى الدم.
*
السمنة تساعد على حدوث مرض السكر.
2.
يجب الإنقاص من وزن الجسم الى الوزن الطبيعى اذا ماكان المريض بدينا، وذلك بإتباع النظام الغذائى الخاص بالسمنة مع مراعاة إحتياجات الجسم اليومية من العناصر الغذائية الهامة.
*
قلل من نسبة الدهون فى نظام غذائك.
*
أكثر من الخضراوات والفواكه الطازجة.
*
قم بممارسة التمرينات الرياضية حسب إرشادات الطبيب.
*
قم بمتابعة وزنك بإستمرار.

* ممارسة التمرينات الرياضية:
1.
إن القلب عبارة عن عضلة فهى تحتاج إلى تمرينات منتظمة لتجعلها قوية وتعمل بكفاءة.
2.
تؤثر التمرينات الرياضية بصورة إيجابية على معدلات الكوليسترول بالدم.
3.
تساعد التمرينات الرياضية على إقلال الوزن و علاج السمنة.
4.
إن التمرينات الرياضية تساعد على خفض ضغط الدم ولكن لن تكون هذه التمرينات مجدية إلا إذا كانت تمارس بصورة منتظمة.
5.
مارس التمرينات الرياضية حوالى نصف ساعة أو أكثر فى اليوم لمدة ثلاثة أيام على الأقل أسبوعيا حتى تساعد على خفض ضغط الدم ومعدلات الكوليسترول فى الدم.
6.
إن أفضل رياضة للقلب هى المشى بانتظام يوميا لمدة ساعة على الأقل فى جو مناسب.
7.
يجب تجنب الرياضات العنيفة خاصة رفع الأثقال.
8.
إستشر طبيبك عن نوعية وحجم التمرينات الصحية لك.

* دور العائلة :
1-
يجب أن تعرف عائلتك إنك تعانى من ضغط الدم المرتفع وذلك لأن هذا المرض قد يصاب به فرد أخر من العائلة نتيجة للعوامل الوراثية ولذلك يجب على كل فرد فى العائلة بلغ من العمر سن العشرين أو أكثر، أن يقوم بمتابعة ضغط الدم.
2-
سوف تساعدك العائلة على إتباع تعليمات طبيبك المعالج.
3-
سوف يذكرك أفراد العائلة بمواعيد الدواء.
4-
سوف يستفيد أفراد العائلة إذا قاموا بإتباع النظام الغذائى الموصوف لك.

* الإسترخاء والراحة النفسية من العوامل الهامة جدا فى علاج ضغط الدم المرتفع :
مارس أى هواية ممتعة لمدة 20 - 30 دقيقة يوميا مثل: الرسم - سماع الموسيقى - العناية بالزرع والحديقة بالمنزل - صيد السمك - القراءة - فكل هذا يساعد على تقليل التوتر الذهنى والنفسى.

الصفحة الرئيسية