Free Web Site - Free Web Space and Site Hosting - Web Hosting - Internet Store and Ecommerce Solution Provider - High Speed Internet
Search the Web

كيف تبدأ وتخطط ؟

الصفحة الرئيسية

ما تحتاجه كي تبدأ بوضع خططك والتلذذ بالأمر لما فيه من انضباط وشعور مريح بالقوة والسيطرة، هو الهدف. نعم، ليس أمامك سوى أن تحدد هدفك بالضبط، ثم تضع خطتك للوصول إليه،  هكذا بكل بساطة. ولنضرب مثالاً على ذلك:

طالب هدفه أن يكون دكتورًا في علم النفس بعد أن أنهى دراسته الثانوية: فهو يبدأ خطته أولاً بالبحث عن الكليات المتخصصة الأفضل في المكان الذي يناسبه وفي الوقت الذي يختاره أيضًا، ثم يخطط لمصاريف الإقامة والدراسة التي يتطلبها الأمر، ثم كيفية تحصيل المبلغ المطلوب للسنة الأولى، بل والسنوات التي تليها إن كان ذا بعد نظر، ثم يخطط أين يتابع دراسته العليا وكيف... إلخ. حتى يصل -في خطته التي رسمها- إلى هدفه: دكتور في علم النفس.

إن وضوح الهدف يساعد بشكل كبير على تبلور الخطة نفسها؛ لذا وجب الاعتناء أيضًا بمسألة وضوح الهدف هذه وتشذيبها إن كانت بعد ليست جلية.

 

كيف تضع خطة؟

من الأشياء التي لا يختلف حولها اثنان أن عدم وضع الخطط على الورق يهدم فكرة الخطة من بدايتها ويجعلها في خبر كان؛ لذا فأول شيء تفعله هو أن تمسك بالورقة والقلم لتسجل أفكارك أولاً، ثم بعدها خططك. إنك -وأنت تضع خططك على الورق- تبدأ في صياغة حلمك بجدية وقوة، فالخطة المكتوبة على الورق لها عدة ميزات ندرجها كما يلي:

 

 

كيف أتعامل مع خطتي إذن؟

      1)    اكتب الوسائل المعرفية والمالية التي توصلك إلى الهدف حسب ترتيبها التي في المتناول فالأصعب،

                    وهكذا...

2)    ضع الوسائل التي لا تملكها جانبًا في ورقة أخرى مثلاً، وركز على ما هو موجود إن كان كافيًا بالطبع للوصول للهدف، فإن لم يكن وجب الاستعانة بالوسائل الاحتياطية.

3)    احتياطًا، ضع خطة للوصول إلى الوسائل الاحتياطية نفسها لاستعمالها في تحقيق الهدف.

4)    لا تتردد في كتابة كل مشكلة تعترض طريق خطتك، ثم ابدأ في دراسة الحلول والبحث عن مخارج فورًا.

5)    حدّد بالضبط أسماء الأشخاص الذين ستستعين بهم ورتبهم حسب الأهمية.

    6)    ضع هامشًا كبيرًا سواء على الورقة أو في عقلك يكون مستعدًّا كل الاستعداد لتغيير الخطة أو حتى استبدال غيرها بها إن لم تثبت نجاعتها، فلا توجد خطة خالية من الثغرات. وأكثر الذين يفشلون إنما يستسلمون ولا يثابرون ولا يضعون خططًا جديدة بدل تلك التي فشلت. وضع أمامك هذه الجملة: الانهزام المؤقت لا يعني -أبدًا- الفشل.

7)    لا بأس أن ترتجل في خطتك أحيانًا إن لاحظت أن الأمر يتطلب ذلك، فالخطة مهما كانت محكمة فهي ليست ناموسًا مقدسًا.

8)    لا تخجل من التخطيط لسنوات قادمة، فأمامك الغربيون الذين لا يخجلون من التحدث والتخطيط لعقود قادمة، وكم من إنجازات نراها لهم الآن هي نتاج تخطيط مر عليه سنوات كثيرة جدًّا. مع العلم أننا الأولى بهكذا تفكير، أوليس مطلوبًا منا أن نعمل لدنيانا كأننا نعيش أبدًا؟ بل إن المؤمن مطلوب منه التخطيط لأبعد من ذلك.. لآخرته.

9)    أخيرًا، ابدأ هنا والآن. لا تتردد في التنفيذ، لقد وضعت خطتك وربحت وقتًا كثيرًا وجهدًا كثيرًا، فابدأ بالتطبيق الفوري فخير البر عاجله.

    10)      توكل على الله تعالى.

     يقولون إن الإنجازات العظيمة هي نتاج خطط عظيمة، فهل أنت عاجز عن وضع خطط عظيمة؟ بالطبع لا، وستثبت لنفسك ذلك من الآن.. أليس كذلك؟.

 الصفحة الرئيسية