|
|||||||
|
|
|
|||||
|
|
|||||||
تنمية المعلومات والشعور الديني
د. حسن شحاته
أ_ التعلم بالمحاولة وتجنب الخطأ: فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يراقب
أحياناً الصحابة ويتركهم برهة ليطبقوا تعاليم الإسلام، ثم يصحح لهم أخطاءهم حتى
يتعلموا بالممارسة والتجربة.
ب_ استخدام الأساليب الحسية: وكان رسول الله يكثر من التشابيه الحسية لإيضاح
المعاني والأمور المعنوية لتقريبها إلى الأذهان، فكان مثلاً يخط خطاً من الرمال
وخطين يمين الأول وخطين عن يساره، ثم يمثل بالأول (سبيل الله) والخطوط الجانبية
(سبيل الشيطان).
ج_ استخدام أسلوب الحوار: استخدم الرسول عليه السلام أسلوب الحوار للوصول إلى فكرة
معينة، ولإبراز معنى، فكان يسأل الصحابة عن أمر ما، فإذا عجزوا أجاب رسول الله
وعلمهم.
د_ اغتنام الفرص والمناسبات في التعلم: كانت الآيات البينات في القرآن الكريم تنزل
في المناسبات، وخاصة الآيات التشريعية التي تأتي عند الحاجة: عند السؤال عن بعض
الأحكام كان رسول الله يغتنم المناسبة لتفسيرها وتوضيحها للمسلمين.
ه_ الطريقة القصصية: استخدم الرسول القصة لتهذيب النفوس، والقرآن ملىء بالقصص ذات
العبرة، فإذا تتبع المسلم نتيجة أحداث القصة انطبعت نفسه بتعاليمها، واقتدى ببطل
القصة، وتحلى بصفات أبطالها، وابتعد عن صفات العاصين وسلوكهم.
و_ تقديم الأمثلة: الابتداء بالأمثلة الكافية والنصوص ومناقشتها واستنباط خواصها؛
تمهيداً لفهم القواعد والتعريفات؛ لأن مواجهة الناشىء بالقواعد الكلية، وإلقاء
مسائل الفن عليه دفعة واحدة وهو غير مستعد لفهم ما يلقى عليه في هذه الفترة من
عمره، يقلل نشاطه الفكري، ويجعله ينصرف عن العمل، ويكرهه.
ز_ ربط المعلومات: الدروس التي تلقى على الناشئين في الفن الواحد تكون متصلة؛ لأن
انقطاع مسائل العلم بعضها عن بعض يؤدي إلى النسيان وتعويق التحصيل.
ح_ استخدام القدوة: تعلم الأطفال الوضوء والصلاة والدعاء ومعالم الدين عن طريق
الأسوة في الأداء الديني وتدريبهم على تقليد ومحاكاة القدوة الحسنة، وعلى معاشرة
الطفل لأقرانه لاكتساب أساليب التعامل مع البشر.
ط_ تكوين العادات: التبكير بتكوين العادات الحسنة منذ الصغر حتى لا يكون هناك مجال
لتسرب العادات المذمومة إلى الصبي، فالعادات تؤدي أغراضاً حيوية في حياة الإنسان،
وتساعد على توافق الفرد الاجتماعي مع بيئته؛ ولهذا ينبغي أن توجه عناية خاصة إلى
تكوين العادات الصالحة لتربية الطفل في مراحل نموه المختلفة، ومن العادات التي تقضي
التربية الإسلامية بتكوينها لدى الصبي: تعوده الصلاة بالإضافة إلى ممارسة قيم الدين
التي ينبغي ان يتحلى بها المؤمن ومنها: الصدق، والأمانة، والتعاون، والنظافة،
والنظام، وحب العمل، والإخلاص فيه.